Latest

من طرائف جحا 2


*تزوج جحا امرأة لديها حول ترى الشي شيئين ، فلما كان يحين موعد الغداء أتى برغيفين ، فرأتهما أربعة ، ثم أتى بالإناء فوضعه أمامها ، فقالت له : ما تصنع بإناءين و أربعة أرغفة ؟ يكفي إناء واحد و رغيفان . ففرح جحا و قال : يالها من نعمة ! و جلس يأكل معها ، فرمته بإناء بما فيه من الطعام و قالت له : هل أنا فاجرة حتى تأتي برجل آخر معك لينظر إلي ؟ فقال جحا : يا حبيبتي , أبصري كل شئ اثنين ما عدا انا

*ترك جحا كمية من الحديد عند أحد التجار , و عندما عاد للتاجر يطلب منه الحديد , أخبره التاجر بأن الحديد أكله الفأر , تظاهر جحا بالتصديق , بعد عدة أيام رأى جحا أبن التاجر فخطفة , فاخذ التاجر يبحث عن أبنه , و عندما رأى جحا سأله عن أبنه , فأجابه جحا : قد سمعت زقزقة و عندما أستعلمت عن الأمر رأيت عصافير يحملون طفل , اجابه التاجر : أتستطيع العصافير أن تحمل ولدا !! , رد عليه جحا : البلد التي تأكل بها الفئران الحديد بها الطيور تحمل الأطفال ! , ضحك التاجر و قام بإعادة الحديد لجحا .

*واعد جحا الحاكم أن يذيقة وزة من طهي زوجتة وقرر أن يفي بوعدة، فأوصى زوجتة أن تعد أكبر وزة عندهم، وأن تحسن طهيها وتحميرها، لعل الحاكم يأمر لة بمنحة من منحه الكثيرة…

وبعد أن أنهت زوجتة من إعداد الإوزة، حملها إلى قصر الحاكم، وفي طريقة جاع واكل أحد فخذي الإوزة…

وعندما وصل إلى القصر، وقدمها بين يدي الحاكم، قال لة الحاكم مضيق:

ما هذا يا جحا؟! أين رجل الإوزة؟!

فقال له: كل الإوز في بلدتنا برجل واحدة، وإن لم تصدقني فتعال وأنظر من نافذة القصر إلى الإوز الذي على شاطئ البحيرة.

فنظر فإذا سرب من الإوز قائم على رجل واحدة كعادة الإوز في وقت الراحة.

فأرسل أحد الجنود إلى سرب الإوز، وهو يحمل العصا، ففزع الإوز، وجرى إلى الماء على رجليه.

فقال الحاكم:

ما قولك الآن؟

فقال:

لو هجم أحد على إنسان بهذه العصا لجرى على أربع…. فما بالك بالإوز؟

*دخل جحا أحد المحلات التي تبيع الحلوى والفطائر……وطلب من البائع أن يعطيه قطعة من الحلوى…..

لم تعجب الحلوى جحا…….فطلب من البائع أن يستبدلها بقطعة من الفطير…..

أخذ جحا قطعة الفطير……وأنصرف دون أن يدفع ثمنها…….

نادى البائع على جحا وقال له: لم تدفع ثمن الفطيرة يا جحا؟!!!

فقال جحا : ولكنني قد أعطيتك قطعة الحلوى بدلاً منها

فقال البائع : ولكنك لم تدفع ثمن الحلوى أصلاً!!

وقال جحا: وهل أخذت الحلوى وأكلتها حتى ادفع ثمنها؟؟؟!

*اعطى جحا خادما له جرة ليملأها من النهر، ثم صفعه على وجهه صفعة شديدة وقال له: إياك أن تكسر الجرة، فقاله: لماذا ضربتنى قبل أن اكسرها؟ فقال: أردت أن أريك جزاء كسرها حتى تحرص عليها.